الشلل الدماغي

بعض الحقائق والأرقام عن الشلل الدماغي

أرقام وحقائق مهمة لزيادة الوعي وفهم تأثير الشلل الدماغي في المجتمع.

يعد الشلل الدماغي أحد أكثر أسباب الإعاقة الحركية شيوعاً، وهو الأكثر شيوعاً لدى الأطفال. ويُقدّر أن ما بين 2 إلى 2.5 من كل ألف مولود في إسبانيا يعانون من الشلل الدماغي، أي شخص واحد من بين كل 500 شخص. وبعبارة أخرى، هناك 120 ألف شخص يعيشون مع الشلل الدماغي في إسبانيا.

من المهم جداً معرفة أن الشلل الدماغي لا يمكن الشفاء منه. ودقيق القول إنه ليس مرضاً، حيث أن الشلل الدماغي بحد ذاته لا يتطلب أي علاج، سواء كان دوائياً أو علاجياً.

لا يوجد شخصان مصابان بالشلل الدماغي متشابهان تماماً، مما يعني أن بعض الأشخاص سيعيشون دون أي مظاهر لإعاقتهم تقريباً، في حين سيحتاج آخرون إلى دعم من أشخاص آخرين للقيام بمعظم مهامهم اليومية.

ومع ذلك، يمكن علاج أعراض هذه الإعاقة والتعامل معها، خاصة من خلال أربعة مجالات أساسية: العلاج الطبيعي، وعلاج النطق (اللوغوبيديا)، والدعم التعليمي، والعلاج الوظيفي.

وبالتالي، إذا تلقى الشخص الرعاية المناسبة التي تساعده على تحسين حركته، وتحفيز تطوره الفكري، وتطوير تواصله، وتعزيز مهاراته الاجتماعية، فسيكون قادراً على تحقيق مستويات عالية من الاستقلالية وعيش حياة كاملة.

بعض تأثيرات الشلل الدماغي (بالنسبة المئوية %):

100%
75%
50%
25%
0%
25%
الصرع
50%
الإعاقة الذهنية
50%
الحول
10%
صعوبات السمع